حوادثنيوز

إعدام الرجل الذي قتل زوج عشيقته بالشرقية

كتبت: أشرقت أشرف

بعد مرور 7 سنوات على واقعة قتل مجند على يد زوجته وعشيقها، فى منطقة العاشر من رمضان بالشرقية، أسدلت محكمة جنايات الزقازيق الستار على القضية، وقضت بمعاقبة “العشيق” بالإعدام، بعد إحالة أوراقه لفضيلة مفتى الديار المصرية للتصديق عليها، وعاقبت الزوجة بالسجن “المؤبد”، بتهمة القتل العمد.

ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية، أن بداية الواقعة التى سجلتها أوراق التحقيق فى فى القضية التى حملت رقم 71 لسنة 2012 جنايات قسم أول العاشر من رمضان، والمقيدة برقم 1704 لسنة 2013 كلى جنوب الزقازيق، ليوم 8 ديسمبر، 2012.. بتلقى مدير أمن الشرقية، إخطارا من مدير البحث الجنائى، بوصول” كريم ال ر م”، 22 عاما، مجند، لمستشفى التأمين بالعاشر جثة هامدة، وبمجرد تلقى البلاغ، انتقلت قوة أمنية من المباحث، وبدأت فى إجراء التحريات اللازمة، وانتقلت بصحبة النيابة إلى المستشفى، ومناظرة جثة المجنى عليه، وقررت النيابة عرض الجثة على الطب الشرعى لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وبدأت القوات فى فحص خط سيره، وعلاقاته ومناقشة الزوجة وشقيقه، للوقوف على ملابسات الواقعة.

وذكرت التحريات والتحقيقات التى جرت بمعرفة قوة أمنية من المباحث أن وراء إرتكاب الواقعة، كل من “محمود ف ع” 24 عاما، سائق، مقيم أشمون المنوفية، بتحريض من زوجة المجنى عليه، لوجود علاقة أثمة بينها وبين المتهم، واتفق على التخلص من الزوج حتى يبلغ مقصدهما وعلى إثر ذلك قامت الزوجة بإرشاد المتهم بخط سير زوجها، أثناء توجهه إلى وحدته، فقام المتهم باستئجار سيارة وتتبع خط سير المجنى عليه، وأثناء سيره فى الطريق استوقفه وتعدى عليه بمفك حديدى بمؤخرة الرأس حتى أفقده الوعى، وتركه جثة هامدة بمدينة العاشر من رمضان.

وأوضحت التحريات والتحقيقات أن بداية الخيط للوصول للمتهمين بقيام شقيق المجنى عليه باكتشاف وجود علاقة أثمة عندما بحث فى هاتف زوجة شقيقه فوجد رقم المتهم واتصالات كثيرة من قبل الجريمة، وفى وقت معاصر للجريمة، فتقدم ببلاغ لقسم شرطة أول العاشر، واتهم زوجة شقيقه بقتله، بمساعدة عشيقها، وعلى الفور تم إجراء التحريات، واكدت صحة الواقعة، والقى القبض على الزوجة، وعشيقها، وتمت إحالتهما للنيابة، التى باشرت التحقيق، وأصدرت قرارا بإحالتهما للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات، وأصدرت المحكمة صباح أمس، قرارها السابق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق