سلايدرمصر اون لاين

الشيخ الشعراوى يحرج السادات بسبب حذاء ويدير وجهه عن الراقصه نجوى

لم يكن الجانب الدعوى او الدينى فقط هو الذى كانت تذخر به حياه الشيخ محمد متولى الشعراوى ، فحياته ملئيه بالمواقف منذ أن كان رئيسا لاتحاد
الطلاب معارضا للاحتلال الانجليزي ،وحينما كان وزير الاوقاف عارض هجوم السادات على الشيخ المحلاوى وقدم استقالته .
ومن أبرز المواقف للشعراوى كادت ان تصل لنا رساله عجيبه ؛ أثناء افتتاحه المركز الإسلامى فى روما ويحكى أن أثنان من الوزراء طلبوا من الشيخ أن يساعدهم فى اختيار حذاء جديد ، وفاليوم التالى سلم الشيخ الشعراوى ماكلف به من شراء الحذائين.

والجدير بالذكر أن السادات كان شديد الملاحظه ، حينما وجد الشيخ الشعراوى مرتدى حذاء قديم ، فسأله السادات :أين حذاؤك الجديد؟
فأجاب الشعراوى “تركته بالبيت للاجتماعات المهمه ” وتعتبر أحد رسائل الشيخ الشعراوى .
أبرز هذا الموقف اختلاف الفكر الديني عن الفكر السياسي. وأثناء حفل أقامهالسادات لنظيره الروماني نيكولاي شاوشيسكو، وجلس الشعراوي في الصفوف الأمامية للمدعوين إليه، تفاجأ الشيخ بقدوم الراقصة نجوى فؤاد إلى الحفل للرقص، فأدار ظهره لها وحين لمحه السادات أرسل له رئيس الوزراء يقول له: “خلي الشيخ يتعدل”، ليجيبه الشيخ: “أنا برضه اللي اتعدل… اتعدل انت”، وترك الحفل. وفي أحد خطاباته، وصف السادات الداعية أحمد المحلاوي بالكلب، فانتفض الشعراوي وأرسل برقية إلى الرئيس جاء فيها: “إن الأزهر الشريف لا يُخرّج كلاباً بل علماءً أجلاء ودعاة أفاضل”. بعد أقل من عام في منصبه، قرر الشيخ التنحي عن مهامه الوزارية فرفض السادات الأمر في البداية وقال له: “انتظر حتى أُقيل الوزارة بأكملها”، وبعد محاولات تقرر إعفاء الشيخ من عمله كوزير. وفي لقاء تلفزيوني، قال الشعراوي إنه لم يكن موظفاً عند أحد أبداً، وإنما كان موظفاً عند الله فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق