حوادثنيوز

أبوها رفضوا … قرر يغتصب وينتقم تفاصيل جديده فى واقعه فتاه العياط

فتاه ال15،ضحيه الحب والعشق ، تواجه مصير حبها وعشقها بالإغتصاب وسط الصحراء ، وتتحول من مجرد طفله ،تلعب وتلهو إلى حاملة سكين للهروب دفاعا عن الشرف .
“وشها كله كان غرقان دم من أول وشه لحد الكاوتش”هكذا بدأ ابو فارس حديثه إلى “مصر اون لاين ” ، يصف منظر وجه الفتاه الضعيفه وماتعرضت له من قسوه.
واضاف :فوجئنا بعد صلاه المغرب ، بعمال زراعين معاهم بنت ،وطالبين مياه ، وبعدها البنت حكتلنا انها مخطوفه ،واربع شباب راغبين باغتصابها.
وتابع :بالنسبه لروايه الخطف البنت حكتها، لإنها خايفه من اهلها خاصه بعد خروجها مع شاب للنزهه بحدائق الحيوان ، مشيرا إلى أن هذا الشاب تقدم بطلب يدها ورفض والداها ،فأراد الشاب الانتقام منه باغتصابها.
“السواق كان واخدها بحجه توصيلها للمنزل ” هكذا تحدث شاهد العيان عن سبب مرور السائق ومن معه بطريق اسكندريه الصحراوى المؤدى إلى الفيوم ، وما تم ترتيبه من مأذق للوقوع بفتاه العياط فريسه لشهواتهم الجنسيه.
ومازالنا نتسأل عن مصير فتاه العياط فى تلك القضيه التى بدأت تعتبر “قضيه رأى عام”
تقول جانيت عبد العليم، وهي باحثة في قضايا الجندر، إنه لابد من تعديل التوصيف ليصبح “دفاعا شرعيا عن النفس بدلا من القتل العمد”، إلى جانب إعطاء الأولوية لتقديم الدعم النفسي للطفلة بدلا من حبسها.

ويوضح المستشار محمد سمير، الخبير القانوني، أن توفر حالات الدفاع عن النفس الشرعي وفقا للقانون يحتاج إلى شرطين هما “اللزوم والتناسب”؛ الأول يعني ألا يكون هناك وسيلة بديلة لمقاومة الاعتداء الواقع، أما الثانية فتعني تناسب رد الفعل مع الخطر المحدق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق