اخبارنيوز

المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية :”أردوغان يستخدم الإرهاب لتحقيق أغراضه وأحلامه الزائفة في التوسع وبسط النفوذ والسيطرة خارج حدوده”.

جاء رد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ  بتصريح قوي وصارم على اتهامات أردوغان الباطلة على مصر.

وقال المستشار أحمد حافظ في بيان له، إن “ادعاءات أردوغان المرتبطة بوفاة محمد مرسي واهية وباطلة”. وأكد انه يرعى الإرهاب في المنطقة ويدعى الحرية الزائفة للشعب تركيا الصديق فنظامه يرتكب انتهاكات صارخة في الشعب التركى.

وشدد المستشار أن تصريحات أردوخان محاولة يائسة منه لصرف النظر عن تدهور وضع نظامه، وان اتهاماته باطنها مشاعر الحقد والضغينة تجاه مصر وشعبها.

وأضاف أن “ظاهر هذه التصريحات الادعاء بالدفاع عن قِيَم العدالة، وباطنها مشاعر الحقد والضغينة تجاه مصر وشعبها الذي لا يكنّ سوى كل التقدير للشعب التركي”.

وأشار إلى أن التقديرات بشأن الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها أردوغان ونظامه تدل على ما يلي:

1- وجود ما يزيد على 75 ألف معتقل سياسي في تركيا بين مدنيين وعسكريين، وهو ما يُبرر التوسع الكبير الذي يقوم به النظام الحاكم في تركيا في إنشاء عشرات السجون الجديدة مؤخراً.

2- وقوع عشرات حالات وفاة بين المسجونين نتيجة ظروف مشبوهة أو تحت التعذيب أو بسبب المرض جراء الأوضاع السيئة داخل السجون التركية.

3- فصل أكثر من 130 ألف موظف تعسفيا من وظائفهم الحكومية.

4- مُصادرة أكثر من 3000 جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية مع فصل آلاف الأكاديميين.

5- حبس وسجن المئات من الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، حيث أصبحت تركيا أكثر دول العالم سجناً للصحفيين والإعلاميين وفقاً للعديد من التقارير الدولية.

6- فرار عشرات الآلاف من الأتراك إلى الخارج نتيجة الحملات القمعية في البلاد.

وأوضح حافظ أن “الممارسات الخبيثة للرئيس التركي تعدّدت على النحو الذي يبدو جليا أمام الجميع”.

وأكدت الخارجية المصرية أن أردوغان يرعى الإرهاب في سوريا.

إما بشأن قضية الاكراد فالرئيس التركي يتعمد استهداف الأكراد بعينهم بالقمع والقتل والإبادة.

وأردوغان يسهل مرور العناصر الإرهابية والإرهابيين الأجانب ويقدم الدعم لهم للنفاذ إلى دول المنطقة وأوروبا وأفريقيا وآسيا لزعزعة الاستقرار بها والترويج للفكر المتطرف وانتشاره.

واختتم البيان بمطالبة المجتمع الدولي بـ”محاسبة أردوغان على جميع جرائمه خاصة دعم الإرهاب وإمداده بالسلاح وإيواء الإرهابيين وتوفير الملاذ الآمن لهم بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن، فضلاً عن جرائمه ضد شعبه وضد الأكراد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق