تقاريرفننيوز

تخليداً لذكراه.. قصة وفاة هيثم أحمد زكي التي أشعلت الحزن في قلوب الجماهير

كتب: أشرقت أشرف

يوافق اليوم 4 أبريل، ذكرى ميلاد الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، والذي كانت له قصة كبيرة في وفاته، والتي تناولها الاعلام وقتها بشكل كبير وأثارت جدل واسع علي منصات مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا”.

و بحسب شهود عيان وقتها، فأن سبب الوفاة عائد إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، منوهين إلى أن هيثم عاد من النادي الرياضي يوم وفاته وكان مرهقًا بسبب التمرين، وتناول جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت بإعيائه ومن ثم وفاته.، وأوضح تقرير مبدئي للطب الشرعي صدر عقب تشريح الجثمان، أن الوفاة طبيعية، ووقعت نتيجة جرعة زائدة من العقاقير والأدوية، حيث إن الفنان الراحل أصيب بمغص شديد وتقلصات نتيجة تناوله عقاقير ومقويات للعضلات.

وكان الوسط الفني قد فوجئ صباح يوم الخميس 7 فبراير 2019 بصدمة كبيرة، إثر وفاة الفنان الشاب هيثم أحمد زكى عن عمر يناهز 35 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، ليلحق بأبيه الإمبراطور أحمد زكى وأمه الفنانة هالة فؤاد، فى سن صغيرة وأصاب الحزن الشديد جميع المصريين على مشهد رحيله أدمى القلوب فقد عاش طوال حياته يعانى من الوحدة ومات وحيدا.

وكان الفنان الراحل قد دخل عالم التمثيل عام 2005، من خلال دور “العندليب” بعد رحيل والده، ثم قدم عددًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من أبرزها فيلم البلياتشو، ومسلسلات أستاذ ورئيس قسم، وكلبش.

وفقد الفنان هيثم أحمد زكي والدته هالة فؤاد وعمره لم يكن يتجاوز التاسعة حيث توفيت في عام 1993 بعد صراع مع مرض السرطان تاركة إياه مع والده أحمد زكي الذي رحل عام 2005 بنفس المرض.

وقبل رحيل هيثم أحمد زكى، كان يعانى من الوحدة القاتلة حيث أصر على العيش في منزل والده بعد رحيله ومن قبله والدته وهو ما أكده فى عدة لقاءات تليفزيونية قبل رحيله حيث قال “بعد وفاة والدى احمد ذكى عانيت من الوحدة كثيرا، خاصة أننى ظللت أعيش في منزل العائلة، وعشت نفس ما عاشه والدى من الوحدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق