اخبار

تعرف على ما حدث عند زيارده اول رئيس امريكي لمصر

12 يونيه 1974 حدث تاريخي غير الخريطة السياسيه للشرق الاوسط عند زياره ريتشارد نيكسون اول رئيس امريكي لمصر زياره رسميه.

قدم الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون، إلي مصر في زيارة تاريخية ، ولأنها كانت في أعقاب نصر أكتوبر 1973
،كان الاستقبال فوق الأسطوري ،مصر عن بكرة ابيها تخرج لأستقبال أقوي رجل في العالم وقتها.

ولكن الزيارة لم تكن خالية من انتقادات بعض المصريين، فقال بعض الكتاب: “كفى ما لقيناه من السوفييت من تعنت، فى إمدادنا بالسلاح، ومن خذلاننا أمام إسرائيل، بل ومن مؤامرتهم لتوريطنا فى حرب 1967 حتى يتملكوا منا أكثر وأكثر، ودعونا نعش مثل الشعوب الغربية الناعمة بالديمقراطية، وبالرخاء”.

استقل الرئيسان القطار من القاهره للأسكندريه وخرجت جموع الشعب علي محطات القطار لتحية الرئيسان فكان لزاما ان يهدئ القطار في المحطات الرئيسيه ليحي الرئيسان الشعب
استقبال ادار عقل نيكسون وحاول اليهود التقليل منه بأن السادات لديه تنظيم الاتحاد الاشتراكي القادر علي الحشد .. وكان رد نيكسون اذا كان كذلك فهو يحسب للسادات ولكن هل القدره علي الحشد تستطيع جعلهم يهتفون هكذا
ولم يجدوا له حل غير فضيحة ووتر جيت لأخراجه من البيت الابيض.

السادات رئيس جمهورية مصر العربية، والرئيس ريتشارد نيكسون رئيس الولايات المتحدة الأميركية،

– وقد أجريا مباحثات واسعة المدى حول الشؤون المتعلقة بالمصالح المشتركة لبلديهما،

– ونظراً لإدراكهما العميق الحاجة المستمرة لبناء صرح للسلام في العالم، وتحقيقاً لهذه الغاية، ومن أجل السعي لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق [الأوسط]،

– وإذ يهتديان برغبتهما في اغتنام الفرصة التاريخية المتاحة أمامهما لدعم العلاقات بين بلديهما على أوسع قاعدة، بما يسهم في رخاء المنطقة ككل، ولا يكون موجهاً ضد أي من دولها أو شعوبها أو ضد أي دولة أخرى،

اتفقا على أن المبادئ، التالية يجب أن تحكم العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق