حوادثنيوز

تفاصيل قصة قتل نجل أصالة لشاب بالخطأ

كتبت: أشرقت أشرف 

مفاجآت في واقعة دهس «خالد أيمن الذهبي» ابن الفنانة السورية أصالة نصري لشاب في ضاحية «التجمع» بمدينة القاهرة الجديدة، وسعيها لإنقاذ ابنها من القضية «رقم 12727 لسنة 2019» عبر اتفاقها مع أسرة المجني عليه على سداد دية مقابل التنازل عن القضية.
قبل أيام، وبينما كان «خالد» ابن أصالة يقود سيارته الفارهة من ماركة «بنتلي» والمسجّلة باسم «طارق العريان» صدم شابًا يُدعَى «هاني شاكر محمد عبد الهادي»، وفر هاربًا، فيما لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة.
وكشفت مصادر من عائلة «شاكر محمد عبدالهادي» والد المجني عليه أنَّ القتيل «هاني» كان زوجًا وأبًا، وأرملته تُدعى «هالة جمال أبو النور» ولديه طفلان هما «آسر» (5 سنوات) و«هناء» (3 سنوات).

وأضافت المصادر أنَّ التصالح بين «أصالة» وأسرة المجني عليه جرى عبر محاميها ويُدعى «علي»، مشيرة إلى أنَّ قيمة التصالح البالغة مليون جنيه قُسِّمت حسب الميراث بين أرملة القتيل وطفليه ووالديه بأن حصلت أرملته وأبناؤه على 600 ألف جنيه ووالدته على 200 ألف ووالده 150 ألفًا، وباقي المبلغ تمَّ تسديده كفواتير إقامة الأسرة في أحد فنادق الـ5 نجوم خلال الأيام الماضية.

وأشارت إلى أنَّ التفاوض بدأ مع مندوب الفنانة أصالة في اليوم الرابع من عزاء القتيل في 25 ديسمبر 2019، إذ أرسلت سيارة إلى قرية «محلة قيس» في مركز شبراخيت التابع لمحافظة البحيرة، ووجهت دعوة إلى أسرة القتيل للحضور إلى القاهرة، وبالفعل حضر إلى القاهرة والد القتيل وأرملته وشقيقه «محمد».

وتابعت: «حجزت الفنانة أصالة من خلال مندوبها غرفًا في أحد الفنادق الكبرى في القاهرة لإقامة الأسرة لمدة 3 أيام وبدأ التفاوض بعرض مبلغ الميلون جنيه بشرط التوقيع على أوراق والتعهُّد بعدم العدول عن التصالح».

وبحسب المصادر، وافقت الأسرة ووقّع والد القتيل وزوجته وشقيقه على الاتفاق المشروط بالحصول على مبلغ المليون جنيه مقابل توقيع إيصالات أمانة وتعهّدات أخرى بعدم التحدّث إلى وسائل الإعلام.

وصرح بعض أصدقاء وأقارب القتيل أنَّ أسرة المجني عليه بسيطة للغاية ومن محدودي التعليم، وأنَّ محامي أصالة «طرق الحديد وهو ساخن»، وقال للأسرة إنَّ طريق المحاكم طويل ونهايته غير مضمونة وإنَّ الاستفادة بالمبلغ المعروض أفضل من سلك السبل القانونية.

وأضافوا: «نظرًا لصدمة أسرة القتيل وضيق حالهم وخوفهم على أبنائه وافقوا لكن الاتفاق، وتسبب ذلك في أزمة على مستوى قرية القتيل، ووجه غالبية أهالي القرية اللوم للأسرة، واعتبروا الاتفاق تفريطًا في دم قتيل القرية بأكملها، بينما اكتفى والد المجني عليه ووالدته وزوجته بجملة واحدة للرد على الهجوم عليهم (إحنا مكناش عاوزين تعويض إحنا كنا عاوزين هاني يربّي ولاده، حسبنا الله في الظالمين)».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق