سلايدرفن

حقيقة أم شائعة .. علاقة الشعراوى باعتزال شمس البارودى وحجابها ونقابها

اعتزلت الفن منذ أكثر من 35 عاما، وهى فى أوج شهرتها وجمالها، وكانت أولى الفنانات اللاتى اعتزلن الفن وارتدين الحجاب، ورغم اعتزال عدد منهن بعدها إلا أنها كانت ولا تزال أكثر الفنانات المعتزلات اللاتى استهدفتهن الشائعات.

ومنذ اعتزالها كانت ولا تزال شمس البارودى مرمى للكثير من الشائعات التى تناولت أسباب اعتزالها وحجابها وتحدثت بين حين وآخر عن عودتها للأضواء من جديد، تارة بادعاء أنها ستعود للتمثيل فى الأدوار الدينية، وتارة بأنها ستعود من خلال تقديم برنامج دينى اجتماعى، أو أنها ستعرض خلاله قصة حياتها.

وتداول الكثيرون أن الشيخ الشعراوى كان وراء اعتزال شمس البارودى وارتدائها الحجاب.

وتحدثنا مع الفنانة المعتزلة شمس البارودى عن حقيقة هذه المعلومات المتداولة بشأن اعتزالها فقالت: “البعض يظن أن الشيخ الشعراوى كان السبب فى قرار اعتزالى الفن، وهذا غير صحيح، فأنا لم أقابل الشيخ الشعراوى إلا بعد سنوات من التزامى واعتزالى الفن”.

وتابعت الحاجة شمس، كما تحب أن يناديها الناس بعد اعتزالها: “اتخذت قرار الاعتزال عندما قمت بأول عمرة فى حياتى عام 1982، وكنت متزوجة ولدى من الأبناء ناريمان ومحمود، ولم أكن أنجبت كلا من عمر وعبدالله، وكنت فى صحبة أبى، وأنعم الله على بختم القرآن فى أيام العمرة”.

وأوضحت: “عندما وقفت أمام الكعبة استشعرت مدى ضآلة الإنسان وضعفه وقلة حيلته أمام عظمة الله، وقبلت الحجر الأسود، ووقفت فى الثلث الأخير من الليل رافعة كلتا يدى وأنا أدعو الله أن يقوى إيمانى، وظللت أردد هذا الدعاء وجسدى يرتجف من البكاء، وكانت تلك الليلة هى الحد الفاصل فى حياتى، وقررت فيها ألا أعود للفن وأن التزم بالحجاب، رغم أننى كنت قبلها أستعد لتمثيل فيلم جديد، واشتريت ملابس من باريس”.

وفسرت شمس البارودى حملة الهجوم والانتقادات والتشكيك التى تعرضت لها قائلة: “كنت أول فنانة تعتزل الفن وترتدى الحجاب، ولم يستوعب الكثيرون هذه الخطوة وهاجمونى بعدها وحاصرونى بمشاهد أفلامى، وبالاتهامات بتلقى أموال لارتداء الحجاب والاعتزال، وكنت أكتفى بالبكاء والدعاء بأن يثبتنى الله، وأن أصمد أمام كل المغريات، حيث تلقيت عروضا كثيرة وبمبالغ خيالية للعودة للأضواء من جديد”، مؤكدة أنها لا تزال حتى الآن تتلقى عروضا مغرية، وبمبالغ خيالية بالعودة من خلال تقديم برامج دينية، ولكنها ترفضها رفضا حاسما.

وأكدت شمس البارودى أنه لم يكن للشيخ الشعراوى دور فى قرار اعتزالها، وأنها التقته بعد هذا القرار بسنوات.

وأضافت: “بعد حجابى بأربع سنوات ارتديت النقاب وظللت أرتديه لمدة 20 عاما، وتعرضت بسببه لمضايقات كثيرة، ومُنعت من دخول بعض الأماكن، ولكننى تركته، بعد أن كبرت وكبر أبنائى وأصبحوا شبابا، وكنت أسافر لابنتى فى إنجلترا، وكان هناك تضييق على المسلمين وتخوف من النقاب”.

وتشير إلى ماقاله لها الشيخ الشعراوى عن النقاب قائلة: “قابلت الشيخ الشعراوى بعد اعتزالى وحجابى بسنوات، وعرفت منه أن النقاب فضل، وأنه لا يُفرض ولا يُرفض، فأعدت التفكير فى مسألة النقاب، ووقر فى قلبى أنه ليس فرضا فقررت خلعه، واكتفيت بالحجاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق