اخبارنيوز

خطة نقل «مركب خوفو» إلى المتحف الكبير دون تفكيكه

كتب: أشرقت أشرف

يجري العمل لنقل مركب الملك خوفو الأولى، والمعروفة باسم مركب الشمس، من متحفها إلى المبنى الذي يجري تشييده بالمتحف المصري الكبير، خصيصا للمركبين، ما سيمكن  السائحون من رؤية أضلاع الهرم الأكبر الأربعة، بعد سنين اختفى فيها الضلع الرابع خلف المبنى المصمم على هيئة كبسولة معدنية، والذي  ساعد في إخفاء الضلع الجنوبي للهرم.

واستقر رأي الخبراء والمتخصصين إلى بناء «كونتينر» ضخم بأبعاد المركب، ويتم عمل قناطر حديدية أسفل المركب؛ إذ يتم إدخال الكونتينر حول المركب، وإنزالها عبر القناطر، فيما يشبه سكة حديد حديثة تمنع اهتزاز المركب، وفور وصولها لمقرها الجديد للمتحف الكبير ترفع بواسطة رافعات، بعد وضعها في فترينة زجاجية، وإنزالها إلى مقرها الجديد، الذي سيجهز بأحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية الخاصة بالعرض المتحفي، وكذلك بأحدث تقنيات التحكم في الحرارة والرطوبة والإضاءة داخل المبنى؛ لضمان توفير أقصى حماية ممكنة للمركبين الأثريين من عوامل الجو والحرارة، بالإضافة إلى تقنيات الحماية في حالة الحريق والطوارئ.

وكانت فكرة نقل المركب إلى المتحف المصري الكبير، قد عرضت على  الرئيس عبدالفتاح السيسي، في 28 مايو 2019، وجاءت نتيجة أن مبنى المتحف القديم الخاص بالمركب، أدى بشكل واضح إلى تشويه بصري للمنطقة الأثرية، بالإضافة إلى وجوده في مبنى يفتقر إلى أسلوب العرض المتحفي المتميز، الذي يليق بأهمية ومكانة هذا الأثر الفريد، فضلا عن كون المبنى القديم غير مجهز بوسائل الإتاحة والخدمات التي تسمح باستقبال ذوي القدرات الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق