اخبار

شائعة على فيس بوك تثير الفزع فى أمريكا.. أعرف التفاصيل

انتشرت شائعة على موقع فيس بوك مفادها أن الرجال الذين يقودون شاحنات بيضاء يخطفون النساء في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويستغلونهم في الاتجار بالجنس وبيع الأعضاء مما تسبب في إثارة الذعر، وفقل لتقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على ان هذا الامر حقيقي إلا أن حالة الخوف والذعر التي انتشرت في البلاد بسبب المنشورات الفيروسية على facebook اضطرت عمدة مدينة أمريكية كبرى لإصدار تحذير ليس له أي أساس من الصحة.

وكشفت هذه الحادثة كيف يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي أن تكون مؤثرة وتجعل الناس يعتقدون أن رؤية شيء شائع مثل سيارة بيضاء قد يكون لها دلالات مريبة.

وقال رئيس بلدية بالتيمور برنارد “جاك” يانج في مقابلة تلفزيونية، يوم الاثنين: “لا تقف بالقرب من سيارة بيضاء، وتأكد من الاحتفاظ بهاتفك الخلوي في حالة محاولة شخص ما خطفك”، وأضاف عمدة المدينة أن الشرطة لم تخطره بالتهديد الظاهر، مشيرًا إلى أن الأمر انتهى عبر الفيس بوك.

وفي نفس السياق، صرح ماثيو جابلو، المتحدث باسم إدارة شرطة بالتيمور، لشبكة سي إن إن بأنه على الرغم من أن الوزارة على علم بالتهديدات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي إلا أنها لم تتلق أي بلاغ عن حوادث فعلية.

وطالبت شرطة ولاية جورجيا التي تحقق في البلاغات المقدمة عن شاحنات بيضاء مشبوهة من الجمهور أن يتصلوا برقم الطوارئ بدلاً من نشرها على وسائل التواصل الاجتماع.

انتشرت الشائعات المتعلقة بالسيارات البيضاء منذ سنوات فعلى سبيل المثال عثرت الـ”سي إن إن” على منشور لسيدة على موقع فيس بوك تحذر فيه من وجود سيارة بيضاء خارج منزلها وأنه يجب على الناس توخي الحذر لأنه كان هناك على حد قولها “رجل في سيارة بيضاء يختطف الأطفال”، وعند التواصل معها وسؤالها عن الامر قالت إنها ليس لديها أدلة محددة لدعم هذا الادعاء لكنها سمعت “مرات عديدة” وكانت تحاول فقط تحذير أصدقائها الذين لديهم أطفال.

كما نشرت ساوندرا موراي يوم 13 نوفمبر وهي من سكان بالتيمور صوراً لشاحنة بيضاء خارج محطة وقود على حسابها بانستجرام وقالت ان رجلين في الشاحنة لم يتوقفا عن النظر اليها مشيرة أنها شاهدت الرجال في المتجر قبل أن تعرف أنهم كانوا في سيارة بيضاء.

كما اضافت إنها شاهدت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي عن شاحنات بيضاء مشبوهة لكنها تعتقد أن الناس يبالغون في الامر.

وفي نفس السياق استعانت شركة فيسبوك بمدقين تابعين لجهات خارجية للمساعدة في حل مشكلة انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة.

ولكن على الرغم من أن ذلك قد يساعد في إبطاء أو إيقاف انتشار مثل هذه المشاركات في المستقبل، إلا أنه لا يمكن التراجع عن الأضرار التي حدثت بالفعل، وعلمت سي ان ان بنشر لقطات من منشور فيسبوك عبر قائمة البريد الإلكتروني للآباء والأمهات في إحدى ضواحي نيويورك.

واضاف التقرير انه بطبيعة الحال لا بقتصر الاهتمام بنشر الشائعات على موقع فيسبوك فقط بل في كيفية نقله إلى العالم الواقعي حيث أخبر أحد الاشخاص وسائل الإعلام المحلية في أواخر نوفمبر أنه تعرض للمضايقة لقيادته سيارة بيضاء بعد أن قال إن الشائعات حول العربات البيضاء على Facebook في المدينة هي السبب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق