حوادثنيوز

عروس الشرقية تقتل زوجها بطعنة فى القلب بعد 33 يوما من الزواج

“شوفت ابنى بيتضرب بالسكين أمام عينى دخلت فى غيويبة من ساعتها، ومش مصدق اللى حصل، خدته على خوانة وضربته بالسكينة فى قلبه ودمه نزف وصل المستشفى كان مات”، بدموع غزيرة وعينين ممزوجتين بالحزن روى “جمعة عبد الكريم أحمد” 58 سنة عامل تفاصيل مقتل نجله “حسن” 30 سنة، على يد زوجته “وفاء”، بعد 33 يوم زواج، قائلا: “حسن” تزوج مرة قبل كده وأنجب طفلا عمره عامين، وانفصل باحترام عن زوجته مثل كثير من الشباب ودا نصيب، وساقه القدر إلى البحث عن عروس لكى يكمل حياته معها، فدله أحد الأهالى على واحدة من قرية كفر حافظ بمركز أبو حماد، وكانت مطلقة ولديها طفلان، فقال ظروفها زى ظروفى، وتقدم لها، وفى أقل من شهرين أتم زواجه منها”.

 

وتابع الأب، وقلبه يعتصر من الألم، “مدة زواجه كانت 33 يوما، وخلال تلك الفترة كانت زوجته تتشاجر معه وكل شوية نتصل بوالدتها وأبوها الشهادة لله حضروا وغلطوها أكثر من مرة، وأبوها قال لها عيشى يابنتى دى تانى جوازة ليكى، هى كانت عايزة تمشى كلمتها على ابنى وتسيطر عليه، لكن هو كان راجل، وكان حر بيشتغل فى شركة نظافة، وهو اللى بيصرف عليا وعلى أمه، لأنى مريض كبد كان بيذهب بى للدكتور، وكذلك والدته، لأن ابنى الكبير يعمل فى السكة الحديد فى القاهرة وبيحضر للقرية كل أسبوع حسن اللى كان عايش معانا وكان حنين علينا”.

وعن يوم واقعة القتل قال: “ظهر يوم الخميس الماضى، حضرت والدتها وعمتها وزوج عمتها، بناء على اتصال منها، وأمها وعمتها نزلوا وكان معاها حقيبة مقفولة، بعد ما نهروها وطالبوا منها تعيش وتسمع كلام زوجها، وزوج عمتها ظل معاها، وفى المغرب حضر نجلى “حسن” من عمله وصعد لشقته وتشاجرت معه فقال لها روحى مع زوج عمتك، ولما الأمور تهدا بينا هاجى أخدك، ورفضت تمشى خوفا من كلام الناس إنها غضبانة من زوجها بعد شهر زواج، وحتى لا يتكلم عليها أحد فى قريتها، فى تلك اللحظة كنت جالس فى مدخل المنزل سمعت صوتها العالى، وأنا مريض كبد أجد صعوبة فى صعود السلم، فصعدته وجدت زوج عمتها بيقول لها يلا تعالى أروحك عند أبوكى لما تهدى، قالت له مش همشى غير ما أخلص عليه، ودخلت مسرعة المطبخ وأحضرت سكينة وطعنته طعنة واحدة فى القلب، كنت واقف فى ذهول من المشهد الذى استغرق دقيقة شوفت ابنى وقع على الأرض والدم سيال منه أغمى على ودخلت فى غيبوبة لمدة يومين، ورفضت أخد عزاء ابنى إلا بعد القصاص العادل”.

والتقط “عبد الكريم جمعة” 34 سنة شقيق المجنى عليه أطراف الحديث من والده قائلا: “أخويا عاش راجل ومات راجل، مراته كانت عايزة تمشى كلامها عليه، وتاخد هى راتبه الشهرى تتحكم فيه، رفض وقال لها عيشى زى مرات أخويا الكبير، ولم يحرمها من شىء، لكن هى كانت تعاقبه بالهجر وعدم إعطائه حقوقه الشرعية، لكى تجبره على سماع كلامها، وكانت دائما تعايره بزوجها الأول، وأنه كان بيخرجها ويفسحها، وأخويا اتصل بأبوها 3 مرات كان يحضر ومعاه والدتها وآخر مرة حضر زوج عمتها لأن أبوها زهق منها، وقال لها عيشى زى الناس، هى كانت طالعة فى العالى بالرغم من ظروفها مطلقة وعندها طفلين، يوم الواقعة كنت حضرت من شغلى فى القاهرة، وباستعد للضوء لصلاة المغرب سمعت صوت عالى صعدت شقة شقيقى وجدته مرمى على الأرض بينزف وقاللى الحقنى مراتى قتلتنى ونطق الشهادة 3 مرات ونقلته مسرعا بمساعدة الجيران إلى المستشفى لكنه توفى لحظة الوصول”.

“عايزة تشنقوها عشان نارى تبرد” تجلس داخل غرفتها البسيطة تبكى من الحسرة على نجلها، وقالت “امتياز الشبراوى” والدة المجنى عليه ابنى كان حنين على العائلة كلها وقائم على رعاية والده ورعايتى لمعاناتنا من أمراض مزمنة، ومتابعة أبناء شقيقه أيضا فى فترة غيابه عن المنزل، وكان حنين معاها ومع الكل وعمره ما بخل عليها بحاجة وثلاجتها مليئة بكل الخيرات من لحوم وحلويات وفاكهة، وكانت قاعدة هانم فى البيت فى حين ستات أخرى بتطلع تشغل تساعد مع رجالتها، لكن ابنى لم يطلب منها سوى خدمته وخدمة أمه وأبوه المرضى، ويرضى مين يتقتل داخل شقته بعد 33 يوما من زواجه من إنسانة ربنا ينتقم منها، حرقت قلبى عليه، وابنه عمره عامين انحرم من أبوه، إحنا عايزين عدل ربنا والقصاص العادل، لأن لها خال شغال فى النيابة وخايفين حق ابننا يضيع، وناس بيقولوا لنا أهلها عملوا لها شهادة معاملة أطفال عشان تخرج وحق ابنى يروح”.

“مسحت الدم وأخفت مصوغاتها الذهبية وفلوس بين طيات ملابسها وعايزة تهرب” قالتها زوجة شقيق المجنى عليه، سمعت الصراخ وطلعت لقيت زوجى شايل أخوه ومعاه الشباب بيطلب الإسعاف و”حسن” كان سايل فى دمه طلعت استطلع الوضع وجدتها مسحت الدم من الصالة وغيرت ملابسها وأخفت الذهب والفلوس بين طيات ملابسها وعايزة تهرب مثل زوج عمتها الذى هرب ساعة القتل رفضت خروجها من البيت حتى حضور الشرطة خاصة بعد علمنا بوفاة “حسن” فور وصوله المستشفى.

انهمرت عمات المجنى عليه وأقاربه داخل المنزل فى البكاء، وطالبوا بالقصاص العادل من المتهمة، حيث رفضت أسرة المجنى عليه أخذ العزاء فيه إلا بعد القصاص العادل بإعدام الزوجة التى حرمتهم من ابن بار بأسرته وعائلته.

تلقى اللواء عاطف مهران، مدير أمن الشرقية، إخطارا من العميد عمرو رءوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد وصول “حسن” 26 سنة عامل مقيم عزبة أحمد بك شكرى التابعة لقرية العلوية، دائرة مركز شرطة الزقازيق، لمستشفى الأحرار، مصابا بطعنة فى القلب، وتوفى فور وصوله، وتبين من التحريات الأولية، قيام “فاطمة.م” 22 سنة زوجة المجنى عليه بارتكاب الواقعة، بسبب خلافات زوجية بينهما، وتبين أنهما متزوجان منذ 33 يوما، وتمكن ضباط مباحث مركز الزقازيق برئاسة المقدم أحمد متولى، رئيس المباحث، ومعاونه النقيب محمد صديقى، برئاسة العميد محمد شعراوى، رئيس مباحث المديرية، من ضبط الزوجة وإحالتها للنيابة العامة، وقالت الزوجة فى التحقيقات إنه وقع بينها وبين زوجها مشادة كلامية بسبب خلافات زوجية على مصاريف البيت، تطورت إلى مشاجرة وضربها، فلم تشعر بنفسها إلا وقد استلت سكين المطبخ وطعنته به ولم تقصد قتله، وقررت نيابة مركز الزقازيق بالشرقية، برئاسة عبد السلام عابدين، رئيس نيابة المركز، وبإشراف المستشار محمد القاضى، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، بنقل الجثة لمشرحة مستشفى الأحرار للتشريح لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وقررت حبس المتهمة على ذمة التحقيقات مع مرعاة التجديد لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق