مصر اون لايننيوز

فى ذكرى وفاته – أبرز مواقف الشيخ الشعراوى مع رؤساء مصر السابقين

الشيخ محمد متولي الشعراوي هو عالم الدين وهو الداعيه الاسلامي الذي يتمتع بأسلوبه الجميل ،صاحب تفسير القرآن الكريم ،والبعض لقبه بإمام الدعاه
ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في دقادوس – ميت غمر-دقهليه وذلك يوم (١٥)ابريل١٩١١ ،وتوفي في ( ١٧) يونيو١٩٩٨ عن عمر يناهز ٨٧ عام .
موقف الشيخ الشعراوى مع الرؤساء السابقين

بدايه خلافه مع الرئيس جمال عبد الناصر
البداية كانت مع اعلان قانون تطوير الأزهر الشريف الذى صدر عام 1960 فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر وآثار ضجة كبيرة وحملة مناضة ضده و تأثر الشيخ الشعراوي بالحملة حتى انتقد قانون تطوير الأزهر ووصفه بأنه “خرب الأزهر”.

كان رأي عبد الناصر أن العصر وتطوره يتطلب أن يتخرج الطبيب والمهندس والعالم المسلم، ولا تقتصر الدراسة على العلوم الشرعية فقط.. خصوصا وأن اعتماد دول عديدة على خريجي الأزهر في الدعوة بعد تحرر دول عديدة يتطلب أن يجدد الأزهر مناهجه ويتحصن بالعلم..الا أن مشايخ الجمود والتمسك بأصول الدين والسلفية الذين واجهوا الشيخ محمد مصطفى المراغى شيخ الأزهر من قبل فى نهاية العشرينات وحتى منتصف الثلاثينات، هم أنفسهم الذين هاجموا قانون عبد الناصر.
وبعد هجوم الناصريين عليه انتهت باعتذار ذكى للغاية من الشيخ قبل وفاته بحوالى 3 أعوام وبعد مرور ربع قرن على وفاه الزعيم جمال عبد الناصر فقد زار الشعراوي ضريح الزعيم الراحل فى أواخر شهر أكتوبر 95 ودعا له، وكشف عن سر الزيارة قائلا:” أن سر زيارته هذه كانت بسبب رؤيا منامية


موقفه مع السادات :
حينما كان وزير الأوقاف ذهب لافتتاح المركز الإسلامي في روما فطلب منه وزير التموين حذاء جديد من هناك وكذلك وزير المالية وعندم رجع سلم الهدايا للوزيرين وكان السادات رئيس الوزراء رئيس الدوله آنذاك وكان هناك اجتماع.فلاحظ السادات الأحذية الجديده وسألهم فقالوا شيخنا احضرها لنا من روما . وحين دخل الشعراوي سأله السادات ؛ اين حذاءك الجديد فقال له “اتركه للاجتماعات المهمه”


موقفه مع الرئيس مبارك
أثناء لقاءالشيخ الشعراوي بالرئيس مبارك بعد نجاته من محاوله اغتياله. فقال الشعراوي بكل تلقائية وهو يسلم علي الرئيس. بسم الله يحرس هذا الرجل والحمد لله علي نعمه النجاه والله اكبر .
قال عنها: «لقد أتاني عبد الناصر في المنام ومعه صبي صغير وفتاة صغيرة والصبي ممسكاً بمسطرة هندسية كبيرة والبنت تمسك سماعة طبيب ويقول لي ألم يكن لدي حق أيها الشيخ، فقلت له بلي يا عبدالناصر أصبت أنت وأخطأت أنا»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق