حوادثنيوز

“كل ما أفكر أقتله …نعمل علاقة” تفاصيل واقعة امرأة قتلت عشيقها

كتب : محمد أحمد

 

“قتل وقطع رقبة شاب على يد عشيقته وزوجها”، حادثة مريعة بالوراق.

 

أحالت النيابة، صباح أمس، بقيادة محمد رفعت خليفة وكيل أول نيابة حوادث شمال الجيزة المتهمين للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد..

 بعد أن تسلمت النيابة التقارير الفنية الخاصة بفحص صور رصدت لحظة ارتكاب المتهمين للجريمة صورتها المتهمة من إدارة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية وتقارير أخرى من الطب الشرعي أكدت تطابق بصمة صوت المتهمة مع تسجيلات لمكالمات هاتفية للحظة استدراجها للقتيل إلى شقتها قبل دقائق من ارتكاب الجريمة.. جرت التحقيقات فى الواقعة، تحت إشراف المستشار محمد القاضى المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة.

ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية التى باشرها عمرو عباس مدير نيابة الحوادث، أن بداية الواقعة كانت بورود بلاغ لقسم شرطة الوراق، بغياب “أحمد.ا”، 38 عاما، صاحب سوبر ماركت عن منزله وشكت زوجته في الأمر لسابقة علمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بجارتهم بالمنطقة وأرشدت عن منزلها لتتوجه قوة أمنية من قسم شرطة الوراق إلى منزل الجارة وكانت المفاجأة بالعثور على آثار دماء على سلم العقار وأمام باب الشقة، علاوة على كيس بلاستيك بداخله أسلحة بيضاء ملطخة بالدماء ورائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة لتنكشف الجريمة بالعثور على صاحب السوبر ماركت المختفي جثة داخل كرتونة بوتاجاز ورأسه مفصول عن جسده وبجوار جسده داخل كيس بلاستيك.

وعقب ذلك تم تشكيل فريق بحث وتحر لكشف ملابسات الواقعة، وبدأت القوات فى تتبع خط هروب وبعد مرور 5 أيام من المطاردة الأمنية للمتهمة وأسرتها التي اختفت أيضا انتهت بتسليمها وزوجها أنفسهما إلى الأجهزة الأمنية بسوهاج بعدما توجهوا إلى أسرتهم لترك أطفالهم الثلاثة لدي ذويهم، وتم نقلهم بمعرفة قوة أمنية من المباحث، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج، إلى مقر نيابة حوادث شمال الجيزة، للمناقشهما حول ملابسات الواقعة.

ومثلت المتهمة الرئيسية أمام محقق النيابة، وكشفت عن تفاصيل الواقعة، وقالت “سومة” خلال عدة جلسات تحقيق :”أنها قررت التخلص من عشيقها بعد عامين من ارتباطهما بعلاقة آثمة انتقاما منه بعدما علم بعلاقتها بشخص آخر فأخبر شقيقها بما كان بينهما ولكي يثبت حديثه وصف له علامات معينة في جسدها ما أثار غضب شقيقها ودفعه للتعدي عليها بالضرب وترك عمله والإقامة برفقتها اغلب الوقت لكي يراقب تصرفاتها وهو ما أغضبها بشدة من ذلك العشيق.. قالت أيضا أن عشيقها اعتذر لها واستمرت علاقتهما بعد ذلك لمدة قاربت على عام ولكن فكرة الانتقام لم تفارق ذهنها”.

وأضافت المتهمة :”رغم إني كنت بخطط أقتله بس كنت بحبه وكل ما يجيلي البيت عشان أنفذ الجريمة أحس أنه واحشني، غير إني كنت بخاف أنفذ لوحدي فقررت تأجيل التنفيذ وأفكر في خطة جديدة.. كنت بستقبله في البيت وجوزي نايم في الأوضة اللي جنبنا وولادي كمان موجودين وروحتله قبل كدة بيته بس مراته قفشتنا وعملت فضيحة بس أقنعت جوزي أنها بتكدب وصدقني.. وبعدين بدأت علاقتي تسوء بأخويا وجوزي لما أخوه قاله مراتك على علاقة بصاحب السوبر ماركت اللي في شارعكم ومش هو بس دي تعرف رجالة كتير والمنطقة كانت بتتكلم عليا قررت انهي الموضوع تماما وفكرت في خطة عشان أخلص من أحمد.. في الوقت ده أقنعت جوزي وأخويا أنه سرق تليفوني لما كنت بشتري حاجات للبيت من محله وابتزني بصور خاصة ليا على التليفون وعرف العلامات اللي في جسمي من الصور”.

كشفت التحقيقات وأقوال المتهمة عن تفاصيل اللحظات الأخيرة فى حياة “العشيق”: وجاءت أن الزوجة استقبلت المجني عليه وأدخلته إلى الغرفة المعتادين اللقاء بها وخرجت للحظات وعادت إليه برفقتها شقيقها وزوجها يحمل كل منهم سكينا بينما هي أخرجت سكين أخفته أسفل السرير وما أن رآهم العشيق انتابته حالة من الرعب وتبول بملابسه، قام كل من الزوج والشقيق بضرب العشيق عدة طعنات لم تقتله وتركوه ينزف الدماء لمدة قاربت على 6 ساعات كان يرجوهم خلالها بتركه وعدم قتله وانتهزت المتهمة توسلات عشيقها وصورت ما يحدث بمقطع فيديو على هاتفها مبررة ذلك بأنها كانت عايزة تتشفى فيه.. بعد عدة ساعات من إذلال المتهمين للمجني عليه قرروا إنهاء الأمر فأمسك أحدهم برأسه وذبحه الآخر بينما لم تكتف المتهمة بذلك فقامت بفصل رأسه عن جسده تماما”، وتابعت قائلة: “حطيت رأسه فى كيس بلاستيك بينما قام زوجها وشقيقها بثني جسد القتيل نصفين ووضعه داخل كرتونه بوتاجاز بعد لفها في مشمع اشترته من العتبة للتخلص منها إلا أنهم فروا هاربين قبل أن يتمكنوا من إلقائها خارج الشقة”.

ما جاء على لسان الزوجة اكده زوجها وشقيقها فى التحقيقات، وعقب ذلك أصدرت النيابة قرارا بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات، ومن المقرر تحديد جلسة محاكمة لهما خلال الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق