تقاريرسلايدر

مدينة الحروب والمصايف…مدينة رأس البر الساحرة

وكانت رأس البر ضاحية من ضواحى دمياط، يأتيها الصيادون والملاحون فى أوقات السلم ويقيمون عليها عششهم، وكانت ساحة للقتال، حيث كان يقيم عليها الجنود ثكناتهم العسكرية فى أوقات الحرب، كما ارتبط تاريخها بتاريخ الساحل الذى قام عليه هذا المصيف.

وبدأ تاريخ هذا المصيف فى مستهل القرن التاسع عشر بعد أن عم الهدوء المنطقة وغسلت أمواج البحر آثار المواقع والحروب وأصبح يتردد عليه التجار لمقابلة سفنهم العائدة من رحلاتها، وبعض الأسر لقضاء النهار فى النزهة والصيد والرياضة فراقهم جوها ومناظرها وشيدوا لهم أكواخا من الأكياب والحصير، وما لبثوا إن اتخذوا المكان مصيفا لهم تبعهم غيرهم وأخذ المصيف يتطور عامًا بعد عام ويتدرج من عشش قليلة متفرقة إلى صفوف منتظمة بين شاطئ النيل والبحر، ومن ثمَّ انتعشت الحالة الاقتصادية للمصيف.

2 of 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق