مصر اون لايننيوز

معركة اثبتت للعالم شجاعة المصريين وعشقهم لمصر.. معركة 25 يناير 1952

كتب: أشرقت أشرف

 

دايما يوم ٢٥ يناير يوم مميز في بلادنا وصفحات التاريخ شاهدة علي احداث كتير لليوم ده ومن اهمهم ثورة يناير ٢٠١١ لكن احنا النهارده هنرجع بصفحات التاريخ لورا وهنتكلم عن  معركة الاسماعيلية ١٩٥٢ ضد الانجليز.

يوم ٢٥ يناير 19٥٢ السما كانت مستعدة لاستقبال ٥٠  شهيد من ابطال الشرطة المصريه بعد ملحمة تاريخية مع قوات الاحتلال البريطاني.

وبتبدا  قصة المعركة من مبني محافظة الاسماعيلية اتفاجي الضابط المصرى مصطفى رفعت، وفوجئ بقائد القوات البريطانية بالإسماعيلية «إكسهام» بيطالبه بمغادرة المبنى هو وكل الجنود والضباط، رفض الضابط وقتها.

 

 

 

 

والساعة ٦ صباحا قام القائد البريطانى  “أكسهام”  بارسال انذار ل ضابط الاتصال المصرى المقدم شريف العبد، بتسليم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية كامل أسلحتها للقوات البريطانية، والرحيل عن منطقة القناة  كلها واللي هي الاسماعيلية والسويس وبورسعيد وفقا لاتفاقية ١٩٣٦ وهدد باستخدام القوة في حالة عدم الاستجابة،يعني طلب منهم يسلموا ارضهم للعدو وهما ساكتين.

طبعا المحافظة رفضت الإنذار البريطانى  وبامر من  البطل وزير الداخلية فؤاد سراج الدين  طلب منهم ميتخلوش عن شبر من أرض الوطن.

 

والساعة السابعة صباحا، بدأت المجزرة الوحشية ب 7 اللاف جندي بريطاني وانطلقت مدافع الميدان ومدافع الدبابات الضخمة من  تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة.

 

وبعد ما سالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة عشان يعلن على رجال الشرطة  في الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعي الأيدي وبدون أسلحتهم.

 

واستغرب القائد البريطاني المتعجرف من رد الضابط الوطني مصطفى رفعت، اللي قاله بمنتهي الثبات والشجاعة
مش هتستلموناا غير واحنا جثثث هامدة”.

 

وكمل الاحتلال المذبحة  بالمدافع والدبابات وقدرت القنابل تحول المباني لانقاض والارض اتغرقت بدم الابطالوبرغم لحظات الجحيم اللي عاشها ابطال الشرطة فضلوا متمسكين بمواقعهم وبارضهم”..

معركة هيفضل يذكرها التاريخ بحروف من نور .

استشهد فيها 50 شرطي واتصاب أكثر من 80 ووقع من  الضباط البريطانيين 13 قتيلا و12 جريحا، وأسر الانجليز اللى اتبقي على قيد الحياة وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف، ولم يفرج عنهم إلا في فبراير 1952.

وفي نهاية المعركة قام الجنود بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين تكريما لهم و لشجاعتهم وبطولتهم اللي التاريخ بيحكى عنها لحد النهاردة.

وهنختم كلامنا عن اليوم ده بكلمة جنرال بريطانيا عن الضباط المصريين اللي ابدي فيها اعجابه الشديد والكبير.

: “لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق