تقاريرنيوز

هل هناك علاج يمنع انتقال عدوى «الكورونا»؟

كتب: أشرقت أشرف

 

قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية إن العلماء حددوا أحد الأجسام المضادة في مختبر، ويقولون إنه يستطيع منع فيروس كورونا المستجد من إصابة الخلايا، ويأمل الفريق في إمكان استخدام الأجسام المضادة هذه للوصول إلى علاجات لمرض كوفيد 19 الذي يسببه الفيروس.

ونجحت الاختبارات المعملية في تحييد فيروس كورونا بشكل فعال جداً، ما يعتبر إنجازاً علمياً في علاج «كوفيد 19». ويمكن لهذا الجسم المضاد أن يعكس مسار عدوى «كوفيد 19» بصورة كاملة، إذا ما تم حقنه للبشر، حيث يمكنه أن يوفر الحماية لأي شخص غير مصاب أو يعالج من هو فعلاً أصيب بالعدوى.

ولكن قبل تطبيقه، ينبغي أن يخضع الجسم المضاد لعدد موسع من الاختبارات والتجارب السريرية.

وكان الفريق الذي نشر بحثه في دورية «Nature Communications» يستكشف ما إذا كان ما يعرف بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة يمكن أن تساعد المرضى الذين يعانون من كوفيد 19، حيث لا يوجد لقاح أو علاج محدد للمرض.

والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي نوع من البروتين الذي يتم إنشاؤه في المختبر، والذي يمكن أن يرتبط بمادة معينة في الجسم. وهذه الأنواع من الأجسام المضادة تحاكي الكيفية التي يستجيب بها جهاز المناعة لتهديد، وتستخدم في علاج بعض أنواع السرطان.

من جهة أخرى قال الباحثون في تقرير نشرته شبكة «إن دي تي في» إنهم تمكنوا من تخليق الجسم المضاد الذي أطلق عليه اسم «D1147» المصمم من بروتين «سبايك» الذي يصمم منه فيروس كورونا المستجد.

ونقلت الشبكة عن البروفيسور بيريند جان بوتش، المعد المشارك في الدراسة، والباحث في جامعة أوتريخت الهولندية: «يعتمد هذا البحث على العمل الذي أنجزته مجموعاتنا في الماضي بشأن الأجسام المضادة التي استهدفت مرض سارس، وبالفعل حددنا من خلالها أجساماً مضادة جديدة لديها القدرة على تغيير مسار العدوى في المضيف المصاب، أو دعم إزالة الفيروس، أو حماية شخص غير مصاب يتعرض للفيروس».

وتابع بوتش «قدرة الجسم المضاد على تحييد كافة سلالة الفيروس، تشير إلى أنه قد يكون لديه القدرة على التخفيف من الأمراض التي تسببها فيروسات كورونا الناشئة في المستقبل».

كما قال الدكتور سيمون كلارك، أستاذ علم الأحياء الدقيقة الخلوية في جامعة «ريدنغ» الإنجليزية: «تطوير تلك الأجسام المضادة المرتبطة ببروتين سبايك، يمكنه أن يمنع الفيروس من الدخول إلى خلايا الجسم، وهذا تطور مثير للاهتمام».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق