اخبارنيوز

هل يجبر فيس بوك المستخدمين على دفع رسوم مقابل استخدامه؟

كشف تقرير لموقع Business Insider البريطانى أن فيس بوك غير مؤخرًا شعار صفحته الرئيسية، فبعد أن كان “مجانيًا وسيظل دائمًا” It’s free and always will be أصبح “إنه سريع وسهل” It’s quick and easy.

وورد أن التغيير حدث فى الفترة ما بين 6 و7 أغسطس، على الرغم من عدم وجود إعلان رسمى من الشركة، إذ تعد هذه هى المرة الأولى منذ عام 2008 التى لا يقول فيها فيس بوك أن الخدمة مجانية على صفحته الرئيسية.

وقال مارك بارثولوميو، أستاذ الملكية الفكرية والقانون السيبرانى بجامعة بافلو، إن التغيير ربما يكون بغرض تعزيز ثقة العامة.

وأضاف لـ USA TODAY: “الجمهور، لم يعد يعتبر فيس بوك مجانيًا، ومن المبتذل تقريبًا القول إنك منتج، لكن الجميع يدرك الآن أن فيس بوك يتتبعك وينشر الإعلانات، فلم يصبح خدمة عامة”.

ووفقًا للمحامى وخبير القانون الرقمى خوسيه أنطونيو كاستيلو الذى تحدث إلى Business Insider، فإن التغيير قد يكون له علاقة بتوجيه من الاتحاد الأوروبى يعترف بتلك البيانات الشخصية كشكل من أشكال الدفع.

على الرغم من أن الشركة لم تقدم بعد أى إشارة إلى أنها ستبدأ فى فرض رسوم مباشرة على المستخدمين، إلا أن الشركة تشير صراحة إلى أنها لا تضمن أنها ستبقى الموقع مجانيًا دائمًا.

كما لاحظ موقع Business Insider أن قسم “الأشياء التى يجب معرفتها” Things You Should Know’ على فيس بوك يحتوى على بند إخلاء ينص على أنه “لا نضمن أن النظام الأساسى سيكون دائمًا مجانيًا”.

وللمساعدة فى تعزيز إيرادات الشركات ركز فيس بوك على إنستجرام، حيث يخطط لزيادة تحميل الإعلانات بشكل كبير، إذ أفادت التقارير أن فيس بوك أصبح قلقًا بشأن ارتفاع شعبية انستجرام التى تهدد وجوده.

رد فيس بوك
صرح متحدث باسم فيس بوك للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، أن موقع التواصل الاجتماعى سيكون دائمًا مجانيًا، بما فى ذلك الصفحات، التى يتم تحديثها بانتظام.

وأشار المتحدث الرسمى إلى شروط خدمة الموقع الإلكترونى، والتى تقول إن فيس بوك والمنتجات المشمولة بموجب شروطه مجانية.

وركزت الشركة على مجانية خدمة وسائل التواصل الاجتماعى منذ عام 2010، عندما قامت بتعديل شعارها إلى “إنه مجانى ويمكن لأى شخص الانضمام”، إذ جاء هذا التبديل بعد انتشار خدعة عام 2009 على المنصة، محذرة المستخدمين من أنه سيتعين عليهم الدفع مقابل اشتراك ما لم ينشروا رسالة على حساباتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق