اخبارنيوز

وزير التعليم العالي: قد نصل إلى مليون إصابة بفيروس كورونا

كتب: أشرقت أشرف

 

أكد  الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي،  أنه في حال عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا مثل تطبيق التباعد الاجتماعي وارتداء الماسكات سيؤدي ذلك إلى تضاعف الأعداد.

قائلا: “قد نصل إلى 100 ألف إصابة أو مليون إصابة حسب سلوكيات المواطنين”.

وقال عبدالغفار، خلال استعراضه مستجدات انتشار فيروس كورونا المستجد عبر فيديو مسجل له، بمقر المجلس الأعلى للجامعات، أن توقعات انتشار المرض تعرف من خلال النسبة المئوية للانتشار السابق، وعبر دراسة معدلات الأشخاص المعرضين للإصابة أو الأشخاص أصحاب العدوى أو المتعافين.

وأضاف أن رقم الاستنساخ الأساسي “آر نوود”، هو المستخدم للمساعدة في اتخاذ القرار، وهو يمثل متوسط عدد الحالات الثانوية التي يصيبها كل فرد مصاب إذا ظلت الظروف كما كانت في الوقت “R”.

وتابع “عبدالغفار”: “يوفر رصد R، مع مرور الوقت معلومات عن فعالية التدخلات و الحاجة إلى مزيد من التدابير، والهدف من جهود المكافحة، هو تقليل الـR إلى ما دون القيمة 1، وأقرب ما يمكن من الصفر، وبالتالي السيطرة على الوباء، وهو ما يعني أن “كل شخص يعدي واحدا أو أقل، وكلما كان R أكثر من 1 فإن معدل الوباء ما زال منتشرا”، موضحا: “نفسنا كل واحد مصاب يعدي شخص أو أقل، مش كل 10 يعدوا 14”.

وتابع وزير التعليم العالي، أنه يتم حاليا دراسة معدل العدوى التراكمي واليومي، وكذلك معدال الـR، ويتم الدراسة عبر فترة زمنية لحضانة المرض، مضيفا أن مصر مازالت في وضع عدم الكسر معدل الـ”R 1″، من خلال مقارنة معدل الانتشار التراكمي باليومي.

وأشار إلى أن “مصر لم تصل للمنحنى بالنزول بالأرقام للمنحنى اللوجيسيتي، والقرب من مرحلة انكسار العدد للأقل”، مضيفا أن كل التوقعات تعتمد على دراسات ممكن أن تتغير كل أسبوع ، وفي ضوء الأعداد ممكن أن تقل أو تزادد.

وتابع أن معدل نمو انتشار المرض وصل لـ6.5%، في مصر، مضيفا أنها متغيرة مع الوقت، ووفقا للبيانات والأرقام الواردة ، مبينا أن مصر لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الانكسار والتسطيح، مضيفا أن الأرقام هي المتحكمة في المعادلات.

واستكمل: “الهدف الفترة المقبلة هو الابتعاد عن المنحنى الرأسي لأنه يشير إلى أن الأعداد في تزايد، ولاحظنا ذلك الفترة الماضية  والحالية”، لافتا إلى أن النموذج اللوجيسيتي يوضح أن منحنيات المعقولية التي نستخدمها للتنبؤ بأكبر عدد ممكن  من الحالات بنهاية الوباء تتسطح، قائلا: “كلما كانت الهضبة أكثر اتساقا كلما كان التناسب اللوجيستي أقل معنى عند هذه النقطة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق