اخبارنيوز

وزير الخارجية الروسى: موقف موسكو لم يتغير بشأن “صفقة القرن”

كتبت: أشرقت أشرف

أكد نائب وزير الخارجية الروسى، ميخائيل بوجدانوف، اليوم الثلاثاء، أن الموقف الروسي بشأن النزاع الفلسطينى – الإسرائيلى لم يتغير، وأن روسيا تؤيد حل الدولتين، وقال بوجدانوف – فى تصريحات أوردتها وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، معلقا على مبادرة الرئيس الأمريكي لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة بـ”صفقة القرن” – “علينا أن ننتظر إعلان تفاصيل الصفقة ونحن مع حل الدولتين، كما أن الموقف الروسي بشأن هذه القضية لم يتغير”.

وأضاف بوجدانوف “نحن دائما ندعو للحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين فهم أصحاب القرار”.

وردا على سؤال حول صحة الأخبار بأن واشنطن لم تتشاور مع موسكو، قال بوجدانوف “هذا صحيح، واشنطن لم تتشاور مع موسكو بشأن صفقة القرن وهم لم يتشاوروا حتى مع القيادة الفلسطينية”.

وكان المندوب الروسى الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلى نيبينزيا،  قال اليوم الثلاثاء، إن خطة السلام الفلسطينية – الإسرائيلية التى تتبناها الولايات المتحدة المزمع إعلانها اليوم، تتجاهل قاعدة التسوية المعترف بها دوليا، وأكد المندوب الروسي ـ حسبما أفادت قناة “روسيا اليوم” ـ “لم تكن هناك مشاورات معنا، ولا نعرف ماهية هذه الخطة، وصرحنا مرارا أن هذه الخطة تتجاهل قاعدة التسوية التي يعترف بها المجتمع الدولي”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد أعلن في الثاني من أكتوبر الماضي أمام منتدى “فالداي”، أن المبادرة الأمريكية تهدف إلى رفض حل الدولتين. 

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستعلن خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن” في الساعة 17:00 بتوقيت “جرينيتش” اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن لديها فرصة للنجاح، وفى إطار تسريبات خطة السلام الأمريكية، وفيما سلطت قناة “سكاى نيوز عربية”، الضوء على التسريبات الخاصة بهذه الخطة التى يطلق عليها إعلاميا “صفقة القرن”، حيث تشمل تسريبات خطة السلام، مرحلة تنفيذية تستمر لمدة 4 أعوام، على أن تشمل هذه المدة تعديل موقف السلطة الفلسطينية، وفق متغيرات سياسية.

وتقول التسريبات أيضا أن القدس ستبقى مدينة موحدة تحت السيادة الإسرائيلية، مع تشكيل إدارة مشتركة للمسجد الأقصى وباقى المدن المقدسة، على أن تضم من 30 – 40 % من المنطقة “ج” بالضفة الغربية، وستقام الدولة الفلسطينية على 70 % من أراضى الضفة الغربية، وتكون عاصمتها بدة “شعفاط”، بدلا من القدس الشرقية، على أن تكون هذه الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، ومنزوعة السيادة وبلا أى صلاحية لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية، وبسط السلطة الفلسطينية سيطرتها على قطاع غزة، ونزع سلاح حركتى حماس والجهاد، وبناء ممر آمن بين القطاع والضفة، وذلك وفق أبرز التسربيات الخاصة بخطة السلام.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد أن خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط خطة عظيمة، موضحاً أن رد فعل الفلسطينيين على الخطة قد يكون سلبيا في البداية لكنها إيجابية، كما أنه تحدث بإيجاز مع الفلسطينيين وسنتحدث إليهم مجددا.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه سيكشف عن خطته التى طال انتظارها للسلام فى الشرق الأوسط قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لواشنطن الأسبوع القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق