ألوان الوطن | احذروا من تحميل تطبيق تحويل الصور لـ«كارتون»: يخترق بيانات هاتفك

قال المهندس تامر محمد، خبير التكنولوجيا والمعلومات إن التطبيقات التي تحول الصور لكارتون المنتشرة هذه الأيام هي وشبيهتها خطرة وتخترق الخصوصيات، وتتخطى في اختراق خصوصياتها مرحلة الوصول للبيانات التي تكون متاحة للفرد أونلاين، موضحًا أنها شديدة الخطورة كونها تطبيق موجود على الهاتف المحمول لحظة بلحظة، ويستطيع كشف الصور والمحادثات الموجودة، ويكشف أيضًا الإيملات المتبادلة والأرقام والمكالمات، مشددًا على مثل تلك التطبيقات تكون مجانية وجرى تحميلها بشكل مجاني، «مفيش حاجة ببلاش والبرامج دي كلها بتنزل فري وبشكل مجاني ومش مطلوب من المستخدم دفع فلوس، فبيجيب فلوسه من المعلومات المحتفظ بيها التطبيق من تليفون الشخص المستخدم».

استخدام المعلومات التي يخترقها التطبيقات لأغراض تمس الأمن القومي 

وأضاف خبير التكنولوجيا والمعلومات خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أشرف، على شاشة «DMC» أن استخدام المعلومات التي يخترقها التطبيقات يجرى استخدامها لأغراض عديدة، أبسطها الأغراض التسويقية، وأغراض تمس الأمن القومي لعمل دراسات على سلوك وأحوال المصريين واستهلاكاتهم واهتمامتهم، مثل توجهات الشباب واهتمامتهم وتفاعل المواطنين مع الموضوعات المختلفة والحالة النفسية والمزاجية لهم، وهذه البرامج مالكها يكون جهات مجهولة وغير معروف أغراضها وأهدافها، مشددًا على أن تلك البرامج لا تتبع الفيس بوك وهو يسمح بها فقط وباستخدامها.

وتابع: «لو البرنامج بس هدفه تحويل الصور الشخصية لكرتون ليه بيطلب السماح بالمايك هو محتاجة ليه، وبياخد موافقة على الكاميرا ليه والصور، هو علشان ينزل التطبيق بيطلب السماح بحاجات كتير جدا مالهاش علاقة بالغرض المعمول ليه التطبيق، وده يخلينا نقرأ التطبيق عاوز إيه في سياسة الاستخدام».

تواجد التطبيق على الجهاز هو اختراق للهاتف

وأوضح  خبير التكنولوجيا والمعلومات أن تواجد التطبيق على الهاتف المحمول هو اختراق للهاتف، وفي حال حذف التطبيق يصبح غير موجود وينتهي اختراقه للهاتف،  إلا إذا كان البرنامج في أساسه برنامج خبيث وترك أشياء داخل الهاتف تسمح له بالإختراق حتى لو حُذف التطبيق، ناصحًا المواطنين بمحاولة التقليل من استخدام التطبيقات غير المفيدة والتي ليست لها ضرورة كبيرة، وحذف التطبيقات غير المستخدمة وتقليل حجم البيانات قدر الإمكان من الهاتف الخاص.



قراءة من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى