ألوان الوطن | مسامير وحجارة تخرج من بطن فتاة وأسرتها تلجأ للدجالين: معمول لها عمل

حالة مرضية غريبة لم ينجح الأطباء في تفسيرها، فتاة عشرينية كانت تعاني من انتفاخ كبير في البطن يشبه الحمل، مع معاناتها من آلام شديدة، وبعد فترة فوجئت بخروج مادة سوداء غريبة من بطنها، مع بعض الحجارة الصغيرة والمسامير، رغم أنها تتذكر جيدًا عدم ابتلاعها لتلك الأشياء، وهو ما جعلها تسلك طريقًا آخر بعيدًا عن الأطباء.

تحكي رنا سمير، 28 عامًا، التي تقطن في منطقة رمسيس بمحافظة القاهرة، أنها قبل رمضان الماضي بدأت تشعر بآلام في بطنها مصحوبة بانتفاخ غريب، وبعد عدة أيام، بدأت في إخراج مادة سوداء من بطنها، مضيفة: «بطني كانت منفوخة جدًا بشكل غريب، وبدأت تطلع مادة سودا ومعاها مسامير وحجارة، ساعتها ارتحت ورجعت تعبت تاني، وبدأت بطني تطلع المادة السودا تاني».

«رنا»: مفيش تشخيص لحالتي ولا علاج

الغريب في حالة «رنا»، أن الطب لم يقدم علاجا لآلامها، إذ أكدت كافة التحاليل والفحوصات، عدم معاناتها من مشكلة عضوية، رغم أنها ذهبت لعدد كبير من الأطباء لا تتذكر عددهم: «رحت لدكاترة كتير وكلهم قالوا مفيش مشكلة عضوية، وكمان في طبيب فرنسي بيجي مصر، روحت له وبرضه قال مفيش نتيجة».

رغم عدم إقتناعها تمامًا بالأعمال السحرية والدجل، اقتعنت «رنا» بالذهاب إلي عدد كبير منهم، بعضهم حصل منها على آلاف الجنيهات، ولم يحدث أي نتيجة، إذ استمرت الأعراض تلازمها، وآخر شخص لم يأخذ منها أي أموال، وأكد لها أن أحدًا سخر الجن لإيذائها، وهو من وضع تلك الأشياء داخل بطنها، بحسب حديث «رنا» لـ «الوطن»: «ماكنتش مقتنعة إن في حد ممكن أنه يقدر يعمل كده، أو إن فعلا الأعمال والدجل ممكن يخلوني أتاذي بالطريقة دي، لكن ده اللي حصل فعلاً».

شيخ أزهري: الجن يقدر على فعل الخوارق

من جانبه، أكد الشيخ الأزهري، إبراهيم الظافري، أن الجن من الممكن أن يفعل ذلك، لأن لديه القدرة على فعل الخوارق، وله قدرة على التسلط ما دام الإنسان غير محصن بذكر الله، مضيفًا: «الجن له القدرة على فعل شئ زي ده، ولكن ماقدرش آكد أنه هو اللي عمل كده».

من جانبه نفى الدكتور محمد عز العرب، استشاري الباطنة بالمعهد القومي للكبد، صحة الواقعة، مؤكدًا أن القئ قد يكون مصحوبا بدم لونه أحمر وليس أسود، كما أنه لا يوجد تفسير علمي لتلك الحالة: «طبيًا الكلام ده مش موجود، والمضاعفات مابتكونش بالشكل ده».



قراءة من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى