ذكرى ميلاده الـ 125.. حسين رياض غير اسمه بسبب عائلته ومات أمام الكاميرا


يتزامن اليوم الخميس 13 يناير مع الذكرى الـ125 على ميلاد الفنان الراحل حسين رياض، وفى هذه المناسبة نسلط الضوء على مشواره الذى أبدع فيه، وجعله واحدا من أبرز نجوم الزمن الجميل، حيث مازال الجمهور يتذكر أدواره المميزة التى قدمها عبر مشواره الفنى، مثل مشاركاته المتميزة فى أفلام مثل “فى بيتنا رجل”، مع عمر الشريف وزبيدة ثروت وحسن يوسف، و”شارع الحب”، مع عبد الحليم حافظ وعبد السلام النابلسى وزينات صدقى.



ولد حسين رياض فى حى السيدة زينب يوم 13 يناير 1897 من أب مصري وأم سورية، شقيقه هو الفنان فؤاد شفيق، بدأ هوايته في التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبي شقيق الفنان يوسف وهبى، فعمل في أول مسرحية في حياته وهي “خلي بالك من إمياى” وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل بعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحانى، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدى.


 

271021908_123763616806402_4197898087989827935_n


حسين رياض


تمرد حسين رياض على أدوار الرجل الطيب التي انحصر فيها كثيرا، فقدم أدوار سمو الأمير، ورجل الأعمال، والباشا، والشريرخلال مشواره الفني شارك حسين رياض في 320 فيلمًا سينمائيًا،و240 مسرحية، و150 مسلسلاً وتمثيلية إذاعية من أشهرها مسلسل “القط الأسود» واستحوذ على آذان المستمعين فى التمثيلية الإذاعية «الناصر صلاح الدين»، و50 مسلسلاً تلفزيونيًا أشهرها رئيس العصابة فى “الثقوب السوداء” والعمدة فى “هارب من الأيام“.


 


271162214_123763653473065_447800255357477167_n


حسين رياض وعبد الحليم 


غنى أيضًا للأطفال العديد من الأغنيات منها أغنية “جدو يا جدو” ، حيث تعد هذه الأغنية من الأغنيات المميزة للأطفال والتى لاقت نجاحًا كبيرًا ولا تزال تذاع بالإذاعة حتى الآن.

من فرط تقمصه للشخصية التي كان يؤديها – الزوج المشلول في فيلم الأسطى حسن- أصيب بالشلل فعلاً، وتم علاجه وشفاؤه.

يعتبر فيلم “أغلى من حياتى” آخر أعماله فعليا حيث لم يستطع إكمال فيلم “ليلة الزفاف، حيث بدأت بعدها حالته الصحية في التدهور بعد إصابته بالذبحة الصدرية أثناء استضافة الإعلامية ليلى رستم له في أحد برامجها وكان يذاع على الهواء بالتليفزيون، وطلب منه الطبيب المعالج الراحة التامة بالفراش ولكنه كان يردد “الموت أهون من الرقاد” و”أمنية الفنان أن يموت على المسرح” وهو ما حدث فعلاً، حيث نزل إلى المسرح بعد وقت قصيرلاستكمال البروفات وقال كل من شاهده إنه كان يتحرك على المسرح فى حيوية رجل فى العشرين من عمره، وبعدها بستة أيام سقط على خشبة المسرح فاقدا للوعى إذ عاودته الذبحة حسبما تقول ابنته، ليرحل عن دنيانا في 17 يوليو 1965.


 

قراءة من المصدر

غني وحقق حلمك

إشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد



إشترك في قناة مصر أونلاين


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App